وحوح يرحب بالزائرين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتمكتبة الصوردخول

شاطر | 
 

 كارثة كلية الدراسات الإسلامية للبنات التابعة لجامعة الأزهر بالزقازيق حركت المشاعر الإنسانية (مودى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القناص مودى
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 385
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : سماع الاغانى الحزينه (مصطفى كامل)
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 26/10/2007

مُساهمةموضوع: كارثة كلية الدراسات الإسلامية للبنات التابعة لجامعة الأزهر بالزقازيق حركت المشاعر الإنسانية (مودى)   04.02.08 9:31

بسم الله الرحمن الرحيم

كارثة كلية الدراسات الإسلامية للبنات
التابعة لجامعة الأزهر بالزقازيق حركت المشاعر الإنسانية نحو أسر الضحايا
التي فوجئت بمصرع فلذات الأكباد تحت اقدام زميلاتهن علي سلم الكلية.
وأثارت في نفس الوقت تساؤلات متعددة حول هذه الكارثة منها علي سبيل المثال
لا الحصر أين أساتذة هذه الكلية وقت وقوع الكارثة وعند صياح الطالبات
وحدوث هرج وضوضاء بين جنبات هذا الصرح العلمي؟ ثم أين الاحتياطات التي تم
اتخاذها عند بدء الدراسة تحسباً لأية مفاجأة؟ وهل كان المبني يستوعب هذه
الأعداد من الطالبات؟ وهل كان المسئولون بالجامعة والكلية لا يعرفون شيئا
عن منافذ المبني وهل تسمح بدخول سيارات الاطفاء أو الاسعاف إذا حدث أي خلل
طارئ؟ إلي غير ذلك من التساؤلات.


الصورة التي بدت أثناء وقوع الكارثة أوضحت أن كل هذه التساؤلات التي
أثرتها جاءت بلا اجابة. وكأن الأمور تجري داخل مدرجات الكلية حسبما اتفق.
هذه المجموعات من الطالبات بلاشك أنهن أمانة في أعناق أعضاء هيئة التدريس.
وأولياء الأمور قد اطمأنت قلوبهم علي بناتهم في رحاب جامعة الأزهر التي
عهدها القاصي والداني أنها تضع طلابها وطالباتها في مقلة العيون. لكن هذه
الكارثة كشفت ثغرات واشارت إلي خلل لم يتداركه أي مسئول بالكلية.


المأساة أن عددا من الأساتذة لم يكن متواجداً لحظة صرخة الطالبة التي
فوجئت بفرقعة لمبة الكهرباء وحدث صياح وصرخات تتعالي في جنبات الكلية.
وسرت اشاعات بين الطالبات ولم يكن هناك أحد يهدئ روع هؤلاء البنات ويتصدي
لأي أقوال تصدر. وأن يبذل أقصي جهد للحد من تدافع الطالبات من سلم واحد.
إنها صورة تتكرر للأسف في بعض المدارس والغريب أنها تحدث في كلية وسط
فتيات في مرحلة الجامعة قادرات علي تحمل المسئولية وحسن التصرف في اللحظات
الحرجة. الأساتذة غائبون الطالبات كان كل همهن الهرب من ساحة الكلية بلا
روية ودون هدوء لكي يتم مغادرة المكان دون اصابات. للأسف الشديد كل في شغل
فاكهون!!


الاجراءات التي اتخذتها إدارة الجامعة بالتحقيق مع هؤلاء الأساتذة
المتغيبين عمل قانوني ويجب أن تكون الشفافية والمصارحة هي الأساس. الكارثة
وقعت والكل أصابه الألم والحزن لكن الأهم هو دراسة الأسباب وتحديد الثغرات
التي أدت إلي هذا الحادث وتحديد المسئولية بصورة محددة. وأن نستوعب الدروس
المستفادة التي تكشف عنها التحقيقات والأبحاث التي قامت بها هيئات التحقيق
بالجامعة بالاضافة إلي التوصيات التي تصدر عن اللجنة الفنية التي تم
تشكيلها لدراسة احتياجات الكلية وتوفير وسائل الأمن والسلامة وأوجه علاج
القصور.


ولاشك أن إدارة الجامعة وعلي رأسها الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة
وللحقيقة فالرجل صدم بالكارثة لأنه أب لكل طالبة من الطالبات وأصدر
تعليماته بتخفيف الأعباء عن المبني الذي لم يكن يستوعب هذه الاعداد من
الطالبات وطلب من نائب فرع البنات توزيع بعض الطالبات علي فرعي كلية
البنات بمدينة القرين والعاشر من رمضان.


هذه الاجراءات كلها لا تكفي إنما يجب دراسة احتياجات فروع كليات الجامعة
بمختلف الأقاليم علي مستوي الجمهورية وتلافي أوجه القصور وتوفير كل
الاحتياطات لتحقيق الأمن لهؤلاء الابناء والبنات ولابد أن يكون كل استاذ
ملتزما بالحضور في مواعيده وأن يحدد الأساتذة بأنفسهم الضوابط التي يتحقق
بها الانضباط وتحقيق الأمن والأمان لابنائهم وبناتهم.


هذا الحادث اعاد إلي الذاكرة حديث المرحوم الدكتور محمد الطيب النجار رئيس
الجامعة الاسبق ووكيل الازهر الاسبق معنا ونحن طلاب ندرس علي يديه مادة
التاريخ الإسلامي. وشمل حديثه الشيق اسعار الكتاب واكتشفنا أن ثمن كتابه
أقل من أي كتاب آخر. وعندما سألناه عن السبب. جاءت الإجابة توضيح مدي
اهتمام هذا العالم بأبنائه الطلاب قال رحمه الله: إن استاذ الجامعة لا
يؤدي الواجب علي الوجه الاكمل. وخفض سعر الكتاب أقل مساهمة للابناء. وامتد
حديثه مع ابنائه الي الاهتمام بالمظهر والحفاظ علي مشاعر الآخرين وعندما
شاهد ونحن بجواره طالبا يصعد درجات سلم كلية أصول الدين بالدراسة بسرعة
شديدة قام باستدعائه وفي حنان أبوي طالبه بالهدوء وعدم صعوده درجات السلم
بلهفة مما يوحي للآخرين بأن هناك أمراً يستدعي هذه السرعة إنها بحق أمانة
عالم جدير بأن يقتدي به هؤلاء الأساتذة.


وما أود التركيز عليه بعدم البكاء كثيرا علي اللبن المسكوب أو ما حدث
الأهم أن نستوعب الدروس وأن يتم اتخاذ الإجراءات الفورية حتي لا نفاجأ
بتكرار الحادث مرة أخري. اعتقد أن رئيس الجامعة ونوابه يدركون هذه
الحقائق. دعونا ننتظر قرارات حازمة وحاسمة لمواجهة التسيب والاهمال بكل
اشكاله. حفاظا علي مستقبل الابناء ولكي تظل صورة الازهر مشرقة علي مدي
التاريخ.

كتبه / مودى رجب (نائب مدير)
منتديات وحوح
نعدكم بكل جديد




القناص مودى


_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كارثة كلية الدراسات الإسلامية للبنات التابعة لجامعة الأزهر بالزقازيق حركت المشاعر الإنسانية (مودى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Wellcome to Wahwah :: منتدى وحــ * المنتدى العام * ــــوح-
انتقل الى: