وحوح يرحب بالزائرين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتمكتبة الصوردخول

شاطر | 
 

 قضية / قراءة في اعترافات كاظم الساهر ... عن غنائه برغبته الحرة لنظام صدام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ELBASHA
مشرف القسم الرياضى
مشرف القسم الرياضى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 224
العمر : 27
العمل/الترفيه : كرة القدم
المزاج : سماع اغانى اليسا
نشاط العضو :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: قضية / قراءة في اعترافات كاظم الساهر ... عن غنائه برغبته الحرة لنظام صدام   01.04.08 22:25


بعد ستة عشر عاما من تحرير الكويت من غزو صدام حسين للكويت، وبعد تأويلات كثيرة عن ان كاظم الساهر هو مطرب النظام الحاكم رافقتها اخبارا كثيرة في الحفلات الخاصة لاولاد صدام حسين، كثر التبرير ان كاظم الساهر كان «مضطرا» للغناء في حكم دكتاتور بالغ الطيش مثل صدام وابنائه عدي وقصي، وقيل ان كاظم تعرض للكثير من الاهانات على يد... ومن فم عدي صدام حسين، وقيل ايضا انه كان يطلب منه تقبيل حذائه كل هذا كان يحصل بسبب شهرة الساهر في الوطن العربي وحب الفتيات له «شوف خبال عدي».
كاظم الساهر كان ينفي مرة مشاركته في الغناء لحفلات عدي ومرات كثيرة يسكت ولا يرد، ومرة قيل عن لسانه انه كان مجبورا، لكنه في برنامج « العراب» الجمعة قبل الماضي مع نيشان على تلفزيون الـ mbc اعترف الساهر انه كان يغني «بمزاجه» لسلطة الحكم آنذاك ، وانه كان حرا في العراق فيما الشعب العراقي كله كما نعلم كان تحت اسر دكتاتور قتل خيرة شباب كل بيت في العراق، وفيما كان الشباب يدفنون احياء كان كاظم الساهر يغني « لمزاج» صدام واولاده، فهل يتحدى الساهر مشاعر شعبه العراقي الكاره لنظام صدام، ليعلن انه غنى برغبته... فاي فن واي رسالة واي تمثيل يضحك به في غزله بوطنه وبهموم الشعب العراقي.
حـــديــث كاظم الساهر عن «حريته في العراق» وغنائه برغبته لرموز النظام البائد في تلك الفترة لا تصدق، وهي واحدة من قدراته الفذة على سبك الاكاذيب والتمثيليات امام جمهوره ويستغفل عقل وذاكرة الناس فمن كان يملك حريته ليملكها مطرب مغمور آنذاك الا اذا كان مشاركا ومؤيدا لكل اجرام صدام واولاده بحق الشعب العراقي وبحق جيرانه الكويتيين !؟... الم يكن اسيرا لدموية صدام وعياله ومجبرا على الغناء، !! الم يكن محتقرا حاله حال الشعب العراقي في نظرة السلطة الصدامية الناقصة لهم . ومع الأسف نام السؤال التتابعي على لسان نيشان الذي ساله « اكنت مجبورا» فاجاب الساهر «لا... كنت اغني بإرادتي ورغبتي الحرة ... !!» ماشالله عليك صج حس وطني !!! وكل ثقافة نيشان وقدراته الحوارية عجزت عن السؤال : لماذ غنيت في حفلات مجون اولاد الدكتاتور في وقت كان الشعب العراقي يئن ألما ويعيش في عزاء دائم، لكن يبدو ان نيشان ايضا « مجبر» على الصمت في حضرة سلطة نجومية الساهر !! وسعيد ان الساهر طالع في برنامجه العراب ..!
الساهر اراد ان «يلمع» النظام المقبور في الوقت الضايع، ليتحدث عن حرية الغناء بارادته لصدام واولاده وهو تلميع في غير محله لنظام مات جميع رموزه، ولن يستفيد من تلميعه لهم . هل هذه حرية... ام مشاركة في جرائم النظام الزائل...
إن كان كاظم الساهر يملك « إرادة» الغناء في عز ازمات الشعب العراقي، فهذا يثبت انه رجل آخر « همه» العراقيين واطفال العراق، الذين يتغزل بهم في اغانيه ليل نهار مبديا ملامح تعبيرية «تمثيلية» تنم عن الحزن الشديد لاوضاع العراق، كما انه يتاجر بهم ليل نهار في الفضائيات المضيفة له ليكسب صفة « الوطني» بنظر جمهوره !! ... هل تصدقونه... تابع معي انا اكتب وانت اقرأ ولك الحكم بالنهاية.
لا ادري - ومثلي كثيرون من غير المشوشين بنجوميته الساطعة - لا نصدق كاظم الساهر في اغانيه ولا في حواراته ولا كليباته ولا في اي تمثيلية يجيد اتقانها على مسارح الغناء ويصدرها للشعب العربي، نعرف ذلك عن قرب، ولاننا شعوب عاطفية ساذجة نصدقه جعلناه يحصد نجاحا غير مسبوق في تسويق نفسه على حساب معاناة الشعب العراقي فالتفتت الجموع العربية حوله في المهرجانات الغنائية وكأنه دحر الاحتلال عن وطنه العراق ... !!، مقدمة له «كرتاً اخضر مفتوحاً وشيكات لا تنتهي تضامنا مع» ممثل الشعب العراقي ...!! «كما يدعي... غالبية النجوم العرب كذابون حتى النخاع، فاقدون لادنى مستويات الثقافة والوعي والالتزام بقضايا شعبهم، جاءوا من مستويات اقتصادية واجتماعية وتعليمية متدنية اللهم لا شماتة «وحين» تفرقع معهم النجومية يهمهم كيف «يسلون» امة العرب بهدر عواطفهم عبر مثاليات براقة، وبالطريق يعبرون عن عواطفهم المريرة في قصص حب لا تتحقق وقبلها يتسلمون شيكات... نجوميتهم الباهظة .
في نفس البرنامج - الجمعة قبل الماضي - حين سأل نيشان ميادة الحناوي عن غنائها لرئيس الجمهورية بشار الاسد، اجابت ان الغناء للرئيس بشار الاسد ولوالده الراحل شرف كبير لها ويمثل قيمة كبيرة... فـ «نط» كاظم الساهر في «ازدراء» فكرة ميادة وغنائها لرئيس بلدها فقال : انا اغني لكل حاكم عربي لو رضي الشعب العربي عنه بل ارفع له التحية ...
و هذا القول في الغناء للحاكم العربي العادل يناقض اقوال كاظم في نفس البرنامج حين اعترف بالغناء لدكتاتور ذبح الشعب العراقي من الوريد للوريد ... ونيشان ايضا لم يسأله «هل الغناء للدكتاتور المقبور يعني رضاك عن سياسة صدام في التنكيل بالعراقيين»... نيشان «طوف» السؤال... وانتقل لسؤال آخر... اليس هو في حضرة النجم الساهر... الجاحد لشعبه!... تابعوا معي بقية ما اكتب...
في مجلة مصرية قرأت لقاء مع عازف العود العراقي نصير شمة المقيم بالقاهرة، واجاب عن سؤال حول عما فعلوه للعراق ومشاركة المطربين العراقيين في تحمل اعبائهم الواجبة عليهم تجاه وطنهم.
قال شمة : اقمنا عدة حفلات لباها معي المطربان ماجد المهندس ورضا العبدالله ولم يقبضوا قرشا واحدا، فقد تبرعنا بريع الحفل لصالح الشعب العراقي .
وحين سأله الصحافي النبيه عن مشاركة كاظم الساهر قال الموسيقار نصير شمة : دعوناه اكثر من مرة ليشاركنا الغناء -من دون فلوس - لان ريع الحفل سيذهب للشعب العراقي، وكان كاظم يرفض المشاركة بدعوى انشغاله ...!!!
لا شك ان الحفلات الجماهيرية المعلنة عن تخصيص الريع لصالح الشعب العراقي يجد تضامنا جماهيريا عربيا كبيرا، ولا احد يصدق ان كاظم الساهر يدفع سرا كما يعلن من حوله وكما يردد انه لا يحب ان يعرف احدا ماذا دفع من اموال لصالح الشعب العراق.
اذا كان كاظم الساهر غنى برغبته وإرادته الحرة لصدام حسين واولاده بحسب اعترافه لبرنامج «العراب» فهذا يعني انه يستحق من الشعب العراقي والكويتي المحاكمة القضائية العلنية كونه شريكا برغبته مع دموية الحكم، تماما كما حصل مع رموز النظام البائد بعد سقوطه قبل اربعة اعوام .
الى اي حد تأخذنا الغفلة بسلسة الاكاذيب عن « اطفال العراق وامهات العراق وشبابها الذين يموتون بمجانية كل يوم» انظر اليه... يكاد وجهه يقطر دما لا دموعا حين يتحدث عنهم، لكنه ماذا فعل لهم، مجرد اغنية باكية عن بغداد تفك العتب عنه، اما الحفلات الجماهيرية لصالح العراقيين فهو يعتذر عنها، لان احياء حفل عرس لدى شيوخ الخليج اكثر فائدة لحساباته في البنوك...!
لا اصدقه... ولم اصدقه يوما، فهو بنفسه يوقع نفسه بنفسه في شراك المتاجرة بالشعارات، ليكسب قلوبا واموالا اكثر و... اكثر...
قبل شهور قليلة وفي ظل الظروف الامنية الصعبة ذهب الفنان ماجد المهندس للعراق ليغني في كردستان، وهو يعلم انه قد يعود على رجليه او يلف في كفن... ذهب المهندس على حسابه واحيا حفلا جماهيريا كبيرا كان ريعه لصالح العراقيين، وعاد بعد ان رأى بأم عينه احوال اهل بلده، التقى بشباب وامهات العراق وتحسس معاناتهم مباشرة - من دون قصايد في حفلات - ثم عاد سالما لمقر اقامته في دبي، وكذلك فعلها رضا العبدالله ... لماذا يغيب كاظم الساهر عن موطنه العراق ولماذا يختبئ عن شعبه العراقي في شققه الفاخرة بين باريس و دبي...
السؤال الاهم : لماذ «يفحط» في حواراته معبرا عن رغبته للغناء في الكويت، وكيف له عين يغني لشعب غزاه رئيسه المقبور الذي احيا حفلاته «برغبته الحرة» كما قال لنيشان «العراب»... اليس في هذا بجاحة ما بعدها بجاحة... ياناس
اذا كان التاريخ هو ذاكرة شعب... فان الكويتيين والعراقيين قبلاً لن ينسوا كل مافعلته ضدهم في نصرتك للديكتاتور المقبور صدام حسين في عز ازمات الشعبين، فاي احاسيس تتغنى بها لبغداد وللحبيبة وانت كنت بلا احاسيس تجاه هموم الشعب العراقي...!!
اعرف قبلا وبعدا... انني سأكون بعد نشر مقالي نجمة المواقع الالكترونية «للفانس» من المعجبين والمخدرين بتمثيليات الاحساس لكاظم الساهر... اعرف انه ستنالني الكثير من الشتائم والاتهامات والغوغاء فقط لاني كشفت عن قبح سيرة كاظم الساهر فنحن شعوب ساهمة تفكر بمن يدغدغ عواطفها ولا نستخدم العقل ونريد من يمثل علينا، وهم وجدوا ضالتهم فيمن غنى لصدام الذي دفن خيرة شباب وامهات العراق احياء في حين كان كاظم يغني برغبته لقاتلهم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قضية / قراءة في اعترافات كاظم الساهر ... عن غنائه برغبته الحرة لنظام صدام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Wellcome to Wahwah :: منتدى وحـــ * قسم أخبار الفن والفنانين * ــــوح-
انتقل الى: